في مشهد يعيد للأذهان مشاهد أفلام قانون الغاب، تحولت حقول إقليم سيدي قاسم في المغرب إلى مسرح لعدالة انتقامية خاصة، بعدما قرر مجموعة من المزارعين ألا يكتفوا بضبط سارق يحاول نهب محاصيلهم الزراعية، بل أقدموا على تقييده بالحبال إلى جذع شجرة وتعريضه لأبشع صنوف العنف والمهانة وتوثيق جريمته عبر عدسات الهواتف.
وتفجرت خيوط القضية حين تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صدم الرأي العام المغربي، يظهر فيه شخص مكبل بحبل حول شجرة، بينما ينهال عليه أشخاص بالضرب والتنكيل والتهديد، في محاولة للقصاص بأنفسهم بعيداً عن مؤسسات الدولة وقنواتها القانونية المعتمدة.
غير أن رياح الانتقام لم تجرِ بما تشتهي سفن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
