مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بدأ شبح قطع الإنترنت يخيم من جديد على الشارع الإيراني الذي يخشى العتمة الرقمية التي جربها إبان حرب رمضان الماضي.
وعززت تصريحات بعض المسؤولين الحكوميين ونواب البرلمان ما تناولته الصحافة الفارسية مؤخرا عن اتخاذ الدولة قرارا نهائيا بهذا الشأن وإبلاغه للجهات المعنية لتنفيذه فور تجدد الصراع.
وفي جولة بشوارع العاصمة الإيرانية، التقت الجزيرة نت الشابة نازنين (38 عاما)، وهي مصممة غرافيك تعمل مع عملاء خارج البلاد، فكانت تسابق الزمن لإنجاز مشاريعها قبل اندلاع الحرب المحتملة، مؤكدة أنها مع تصاعد التوتر كل مرة تفكّر في عمل الشبكة العالمية قبل كل شيء حتى صارت تتحقق من اتصال الشبكة مثلما تتحقق من حالة الطقس صبيحة كل يوم جديد.
وتتذكر نازنين ما حصل لها إبان فصلي الشتاء والربيع الماضيين حيث انقطعت الإنترنت العالمية منذ اندلاع موجة الاحتجاجات الشعبية مطلع العام الجاري حتى عقب حرب رمضان، مؤكدة أنها خسرت العديد من زبائنها خلال تلك الفترة، فضلا عن خسائر مالية كبيرة أخرى، واصفة الأثر الاقتصادي بأنه "كارثي" على المشاغل الرقمية.
تعيد شهادة نازنين تصريحات سابقة لوزير الاتصالات الإيراني ستار هاشمي إلى الواجهة مجددا، حيث سبق أن أوضح -في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي- أن انقطاع الإنترنت يكلف الاقتصاد الوطني يوميا نحو 50 ألف مليار ريال (الدولار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
