أدت التوترات الجيوسياسية والمخاطر الأمنية المرتبطة بالملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز إلى خلق طفرة غير مسبوقة في أرباح ناقلات النفط، حيث باتت بعض الرحلات تحقق عوائد بملايين الدولارات يومياً، ما شجع عودة سفن كانت تواجه سابقاً قيوداً وعقوبات للعمل مجدداً في أكثر طرق الطاقة حساسية في العالم.
وبحسب تقرير لـ"بلومبرغ"، شهدت سوق ناقلات النفط تحولاً لافتاً مع عودة بعض السفن المرتبطة سابقاً بحركة النفط الخاضعة للعقوبات إلى خطوط الشحن التجارية التقليدية، مستفيدة من القفزة الكبيرة في أسعار النقل ونقص المعروض من الناقلات القادرة على العمل في المنطقة.
ومن بين الأمثلة البارزة ناقلة "Centuries"، التي سبق أن ارتبط اسمها بنقل نفط فنزويلي خاضع للعقوبات وتعرضت لإجراءات أميركية، قبل أن تعود لاحقاً إلى نقل شحنات نفطية من الخليج، في مؤشر على التحولات التي تشهدها سوق الناقلات العالمية تحت ضغط الحاجة المتزايدة إلى السفن.
أزمة مبابي في الصين.. كيف تحولت عبارة مثيرة للجدل إلى تهديد لعقود الرعاية؟
وجاء هذا التحول مدفوعاً بارتفاع هائل في أسعار الشحن، إذ قفزت عوائد بعض الناقلات العملاقة بأكثر من 4400% منذ بداية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
