لماذا يعود الرشح بعد اختفائه بأيام؟ 6 أسباب لا تتوقعها. المزيد

هل تتعافى من الرشح، ثم تجد نفسك بعد أيام قليلة تعاني مجددا من سيلان الأنف والعطاس واحتقان الحلق؟ قد تشعر وكأنك لم تتخلص من نزلة البرد الأولى، أو أن جسمك أصبح أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات من المعتاد.

تكرار الإصابة بالرشح خلال فترة قصيرة أمر شائع، ولا يعني بالضرورة وجود ضعف في جهاز المناعة أو مشكلة صحية خطيرة. فقد يكون السبب التعرض لفيروس مختلف بعد التعافي من العدوى الأولى، أو عدم اختفاء أعراض الإصابة السابقة بالكامل، كما يمكن أن تتشابه أعراض الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية مع أعراض نزلات البرد، ما يجعل الشخص يعتقد أنه أصيب بالرشح مرة أخرى.

لماذا يتكرر الرشح بعد فترة قصيرة؟ هناك عدة تفسيرات محتملة لتكرار الإصابة بالرشح، ومن أبرزها:

1. الإصابة بفيروس مختلف

توجد أنواع عديدة من الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، وأكثرها شيوعا الفيروسات الأنفية (Rhinoviruses). والتعافي من الإصابة بأحد هذه الفيروسات لا يمنح الجسم حماية كاملة من الأنواع الأخرى.

لذلك، قد يتعافى الشخص من نزلة برد، ثم يتعرض بعد أيام لفيروس مختلف ينتقل إليه من أحد أفراد الأسرة أو زملاء العمل، فتظهر عليه الأعراض من جديد.

2. عدم التعافي الكامل من الإصابة الأولى

في بعض الحالات، لا تكون الإصابة الثانية عدوى جديدة، بل استمرارا لأعراض نزلة البرد الأولى. فقد يستمر احتقان الأنف أو السعال أو تهيج الحلق حتى بعد أن يتخلص الجسم من الفيروس، نتيجة استمرار الالتهاب والتهيج في الجهاز التنفسي.

ولهذا، قد يظن الشخص أنه أصيب بالرشح مجددا، بينما تكون الأعراض المتبقية جزءا من مرحلة التعافي.

3. ضعف المناعة أو انخفاض كفاءتها

يلعب الجهاز المناعي دورا أساسيا في مقاومة الفيروسات، وقد تؤثر بعض العوامل في كفاءته، مثل قلة النوم المستمرة، وسوء التغذية، والإجهاد البدني والنفسي، وبعض الحالات الصحية أو الأدوية التي تثبط المناعة.

لكن تكرار الرشح وحده لا يكفي للحكم بأن جهاز المناعة ضعيف، إذ إن التعرض المتكرر للفيروسات قد يفسر المشكلة لدى كثير من الأشخاص.

4. مخالطة الأشخاص المصابين بالرشح

تزداد احتمالية الإصابة بنزلات البرد عند الاحتكاك المتكرر بأشخاص يحملون الفيروسات، خصوصا في الأماكن المزدحمة والمغلقة، مثل المدارس والمكاتب ووسائل النقل العام.

وقد يتكرر التعرض للعدوى داخل الأسرة نفسها، إذ يمكن أن تنتقل الفيروسات بين أفراد المنزل في أوقات مختلفة.

5. الحساسية التي تشبه أعراض الرشح

ليس كل سيلان في الأنف أو عطاس دليلا على الإصابة بعدوى فيروسية؛ فقد تكون الحساسية الأنفية هي السبب، خاصة إذا تكررت الأعراض عند التعرض للغبار أو العطور أو حبوب اللقاح.

وغالبا ما تترافق الحساسية مع حكة الأنف والعينين والعطاس المتكرر وسيلان الأنف المائي، وعادة لا تسبب الحمى أو آلام الجسم المرتبطة بالعدوى الفيروسية.

6. التهاب الجيوب الأنفية بعد نزلة البرد

قد تتسبب نزلة البرد في التهاب الجيوب الأنفية أو استمرار تورم الأغشية المخاطية داخل الأنف، ما يؤدي إلى استمرار الاحتقان والضغط حول الوجه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعتين