استعرض مركز "إم دي أندرسون" للسرطان التابع لجامعة تكساس الأميركية، خلال مشاركته في أعمال "منتدى الإمارات الأول لطب الدم" الذي انطلقت اليوم في أبوظبي، أوجه التعاون الطبي مع دولة الإمارات في تطوير علاجات سرطانات الدم، وتوسيع فرص التدريب التخصصي ونقل الخبرات، بما يدعم تأهيل الكفاءات الوطنية ومواكبة أحدث التطورات العلاجية العالمية.
وأكد الدكتور سواميناثان آير، أستاذ الطب الباطني بقسم أورام العقد اللمفاوية والورم النخاعي المتعدد في المركز، في تصريح لـ"وام"، أن دولة الإمارات أتاحت عدداً من العلاجات المناعية المتقدمة لمرضى سرطانات الدم، من بينها علاجات الخلايا التائية ذات المستقبلات المستضدية الخيمرية "CAR-T"، التي تمثل أحد أبرز التطورات الحديثة في هذا المجال، وتستخدم لعلاج أنواع متعددة من الأورام، تشمل سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الدم والورم النقوي المتعدد.
وأوضح أن هذه العلاجات تستهدف مؤشرات جزيئية متعددة، من بينها "CD19" و"CD20" و"CD79" و"BCMA" و"GPRC5D"، مشيراً إلى اعتماد سبعة منتجات علاجية من فئة "CAR-T"، إلى جانب علاجات أخرى تستهدف مؤشرات محددة، مع ظهور علاجات جديدة كل ستة أشهر إلى عام تقريباً.
ولفت إلى تنامي الاعتماد على العلاجات المناعية في الممارسات الطبية، مقابل تراجع استخدام العلاج الكيميائي، موضحاً أن معدلات الاستجابة لبعض العلاجات الحديثة ارتفعت من نحو 60 إلى 70% لتقترب في بعض الدراسات من 95 إلى 100%، بالتزامن مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
