عواصم - تتسارع التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على إحراز تقدم أولي في جهود الوساطة، ومباحثات تتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بالتوازي مع مساعٍ لعقد لقاء مباشر بين الطرفين في العاصمة القطرية الدوحة.
وتقود قطر وباكستان جهود الوساطة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وعودة المواجهة العسكرية، مع تقارير عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران خلال الأيام المقبلة.
ونقل موقع «العربي الجديد»، السبت، عن مصدر إيراني أن نائب وزير الخارجية الإيراني موجود في الدوحة، حيث تجري اتصالات ومفاوضات غير مباشرة مع الجانب الأميركي عبر الوسطاء.
كما نقل عن مصادر مطلعة على جهود الوساطة أن المفاوضات شهدت اختراقاً، مع وجود ترتيبات لانضمام وفد أميركي إلى المحادثات الجارية في الدوحة، تمهيداً للانتقال إلى مفاوضات مباشرة بين الجانبين.
وبحسب المصادر، جاء هذا التطور عقب التوصل إلى تفاهمات أولية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب حوافز مالية واقتصادية محتملة لطهران، مع بحث دور للصين وروسيا في ضمان تنفيذ أي اتفاق مستقبلي.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن مباحثات مكثفة تجري في الدوحة بهدف التوصل إلى اتفاق يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، ويحول دون اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.
وأشار الموقع إلى أن وسطاء قطريين أجروا محادثات في طهران، الجمعة، استمرت أكثر من 12 ساعة، مع إبقاء قنوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
