زمن الراديو وماذا كنا نسمع

نبيل عماري - كاتب وباحث

في أيام الزمن الجميل كان مؤشر الراديو الكبير يتجه كل صباح لصوت جميل من إذاعة عمان وأغاني الصباح، وبعضها له بالذاكرة محل، ومن تلك الأغاني أغاني الثلاثي المرح أسعد يوم إلي تعارفنا ذاك اليوم مثلا أبد ماشفنا

كذا أغنية سماهر البسمة الحلو من شفافك يا قاصد على باب الله والمجموعة إحنا إلي صحينا الشمس من نومها، ورائعة محمد قنديل يا حلو صبح يا حلو طل، ويتحول المؤشر لإذاعة الشرق الأوسط وصوت أم كلثوم يا صباح الخير يلي معانا، وأغنية لنجاح سلام بالسلامة تروح وترجع بالسلامة، وكلمتين وبس لفؤاد المهندس، حتى موسيقى ما قبل الأخبار كانت لها حنو خاصة قبل أخبار الثانية من إذاعة عمان، وكانت الناس في ستينيات وخمسينيات القرن الماضي

تصحو على اذاعة صوت العرب بأغنية لكارم محمود أمجاد يا عرب أمجاد والتي كانت تبدأ بها بثها اليومي وتنهيه.

ولكن تعلقنا بإذاعة عمان وخاصة البث المباشر واصوات المذيعين واللذين حفظنا أسماءهم عن غيب، وحفظنا الأغاني والتي كانت تبث، فمثلا عند اتصال المذيع مع المطار نسمع أغنية دلال الشمالي يا مأمور بالمطار أعطيني خط الإدارة ت شوف ولفي أي نها توصل فيها الطيارة، وعند الشكوى من انقطاع الماء أغنية عصام رجي المي مقطوعة يا فندي، وعندما لا يرد على الهاتف يتم سماع أغنية لا تندهي ما في حدا، وكنا نعيش أجواء الطقس مع علي عبنده وجمال الموسى والمنخفض الجوي القادم من قبرص وأغنية هاتي رعود وهاتي بروق أشتي يا دنيا وزيدي، وصوت فيروز شتي يا دنيا تيزيد موسمنا ويحلى، ويخرج صوت مازن القبج يدعو الناس لكت الثلوج عن أشجار الزيتون كما كان يخرج كل صباح مع برنامج مع المزارع مع سمر العزيزي.

وعن حالة الطرق ودائرة تخرج لنا شادية تغني سوق على مهلك سوق، وتوفيق النمري بلف وبدور بلف وبدور بطلعلو من العارضة بيجي ع ناعور، وهي من كلمات الشاعر عبد الفتاح حياصات، نعم إذاعة عمان كانت تعيشنا المواسم والفرح من ما يطلبه المستمعون مع سلوى حداد وهدى السادات وروائع الأغاني، وكذا برنامج مجلة الأثير ولقاء الظهيرة مع محمود ابو عبيد ونبيلة السلاخ

فإذا كان الجو ربيعاً نسمع أغنية يلا على وادي السلط نلم زهور، أو أغنية الدنيا ربيع، ويا خي يلا أنا وياك ع الغور نزرع بساتينا وفي الصيف بين الدوالي والكرم العالي وحياالله باليالي الصيف والسهرة بالعلية وصيف يا صيف ، أما أذاعة لندن والتي نصحو على دقات ساعة بيج بن وهنا لندن وبرنامج قول على قول والذي كان يقدمه الراحل حسن الكرمي

من القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي. ومن الأخيرة كان جيلنا يستمد أيضا شيئا من ثقافته السياسية، من خلال برنامج لازال الكثيرون من أبناء تلك الحقبة يتذكرونه، ألا وهو برنامج «السياسة بين السائل والمجيب» الذي كانت ثلة من المتخصصين والاكاديميين العرب والأجانب يردون فيه على أسئلة المستمعين السياسية. ومن الـ «بي.بي.سي» أيضا تعلمنا الكثير عن شؤون الرياضة وشجونها

حيث كانت الإذاعة تخصص يوميا ضمن برامجها مساحة للحديث عن المباريات ونجوم الملاعب من إعداد وتقديم أفتيم قريطم، وتعودنا على أصوات من صوتها كنا نعرفها مثل مديحة رشيد المدفعي ومحمد الأزرق وماجد سرحان ومحمد الصالح الصيت وسامي حداد، أما ثقافتنا الغنائية والطربية فكنا نستمدها من الراديو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 19 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 9 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 17 ساعة