أثير| من إبراهيم الصبحي إلى أنور مقيبل: 9 سفراء مثّلوا الحضور الدبلوماسي العماني في الصين. من كان أول سفير عماني لدى الصين؟. من هم السفراء الثمانية الذين تعاقبوا على تمثيل السلطنة في بكين؟ عمان والصين شراكة ونمو Oman China Partnership Growth اقرأ عن تفاصيل العلاقات الدبلوماسية بين سلطنة عمان والصبن

أثير- د. محمد بن حمد العريمي

منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية في 25 مايو.1978م، شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا متواصلًا، انتقلت خلاله من مرحلة التمثيل الدبلوماسي وتأسيس قنوات الاتصال الرسمية إلى بناء شراكة واسعة تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاستثمارية.

وكان للسفراء العُمانيين المعتمدين لدى بكين دور في مواكبة هذه التحولات، وتمثيل سلطنة عُمان في واحدة من أهم العواصم السياسية والاقتصادية في العالم، والعمل على تعزيز علاقات التعاون والتفاهم بين البلدين.

وتكشف مجموعة من المراسيم السلطانية الصادرة خلال الفترة من عام 1978م وحتى عام 2026م عن تسلسل تاريخي لأسماء الدبلوماسيين العُمانيين الذين تولوا تمثيل سلطنة عمان لدى جمهورية الصين الشعبية، بدءًا من تعيين أول سفير عُماني في عام 1978م، وصولًا إلى التعيين الصادر في سبتمبر 2026م.

ويستعرض هذا التقرير، استنادًا إلى عشرة مراسيم سلطانية ووثائق رسمية، أسماء السفراء الذين تعاقبوا على تمثيل سلطنة عُمان لدى الصين، والتواريخ التي ارتبطت بتعيينهم أو نقلهم، مع إضاءة على تطور العلاقات العُمانية الصينية خلال هذه العقود.

البداية الدبلوماسية عام 1978م ارتبط تأسيس التمثيل الدبلوماسي العُماني لدى جمهورية الصين الشعبية بمرحلة مهمة في تاريخ السياسة الخارجية العُمانية، شهدت توسع علاقات السلطنة مع دول العالم منذ بداية عهد النهضة الحديثة في عام 1970م.

فبعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 25 مايو 1978م، صدر المرسوم السلطاني رقم (58/78) بتاريخ 29 نوفمبر 1978م، وقضت مادته الأولى بمنح المستشار إبراهيم بن حمود الصبحي لقب سفير، وتعيينه سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لسلطنة عُمان لدى جمهورية الصين الشعبية، وبذلك أصبح إبراهيم حمود الصبحي أول سفير عُماني يُعيَّن رسميًا لدى الصين بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ولم يكن هذا التعيين مجرد إجراء إداري، بل مثّل خطوة في بناء الحضور الدبلوماسي العُماني في شرق آسيا، وفتح قناة رسمية للتواصل مع الحكومة الصينية في مرحلة كانت تشهد فيها الصين تحولات اقتصادية وسياسية مهمة.

عوض بدر الشنفري: ثاني السفراء في عام 1982م بعد نحو ثلاثة أعوام من نقل السفير إبراهيم بن حمود الصبحي إلى ديوان عام الوزارة بموجب المرسوم السلطاني رقم (76/81)، الصادر في 17 سبتمبر 1981م، صدر المرسوم السلطاني رقم (49/82) في الأول من يونيو 1982م، الذي قضى بنقل السفير عوض بن بدر الشنفري من منصبه سفيرًا لدى الجمهورية الباكستانية، وتعيينه سفيرًا فوق العادة ومفوضًا للسلطنة لدى جمهورية الصين الشعبية.

فريد بن مبارك الهنائي: مرحلة جديدة في عام 1984م في 18 سبتمبر 1984م، صدر المرسوم السلطاني رقم (79/84) بتعيين ونقل بعض السفراء، وتضمنت مادته السادسة نقل السفير فريد بن مبارك الهنائي من ديوان عام وزارة الخارجية، وتعيينه سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية الصين الشعبية، وجاء هذا التعيين في مرحلة اتساع العلاقات الخارجية للسلطنة، وتنامي الحضور الاقتصادي الصيني في الأسواق الدولية.

مشتاق بن عبدالله بن جعفر: التمثيل العُماني عام 1987م شهد عام 1987م تعيين سفير جديد لدى الصين، حيث صدر المرسوم السلطاني رقم (62/87) بتاريخ 23 سبتمبر 1987م، ونصت مادته الخامسة على تعيين السفير مشتاق بن عبدالله بن جعفر سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية الصين الشعبية.

وتضمن المرسوم نفسه، في مادته الرابعة عشرة، تعيين السفير عبدالله بن محمد بن عبدالله الفارسي مندوبًا دائمًا للسلطنة لدى هيئة الأمم المتحدة في جنيف، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى بكين.

عبدالله بن محمد الفارسي: من جنيف إلى بكين في عام 1994م في 17 مايو 1994م، صدر المرسوم السلطاني رقم (54/94)، ونصت مادته الأولى على نقل السفير عبدالله بن محمد بن عبدالله الفارسي، المندوب الدائم للسلطنة لدى الأمم المتحدة في جنيف، وتعيينه سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية الصين الشعبية.

ومثّل هذا الانتقال استمرارًا للاستفادة من الخبرات الدبلوماسية العُمانية التي اكتسبت تجاربها في المحافل الدولية، وتوجيهها نحو تعزيز العلاقات الثنائية مع الصين.

عبدالله بن زاهر الحوسني: مطلع الألفية الجديدة مع دخول القرن الحادي والعشرين، صدر المرسوم السلطاني رقم (76/2000) بتاريخ 28 أغسطس 2000م، ونصت مادته الحادية عشرة على منح المستشار عبدالله بن زاهر بن سيف الحوسني لقب سفير، وتعيينه سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية الصين الشعبية.

وتزامنت هذه المرحلة مع تنامي العلاقات التجارية بين الصين ودول الخليج، واتساع دور الصين في التجارة العالمية، بما أتاح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي بين مسقط وبكين.

عبدالله بن صالح السعدي: التعيين في عام 2006م في 26 ديسمبر 2006م، صدر المرسوم السلطاني رقم (122/2006)، الذي تضمن منح المستشار عبدالله بن صالح بن هلال السعدي لقب سفير، وتعيينه سفيرًا فوق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة أثير الإلكترونية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة أثير الإلكترونية

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 12 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 9 ساعات
إذاعة الوصال منذ 13 ساعة
صحيفة رصد العمانية منذ 5 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 8 ساعات