عبير سيف الشبلية
لم تغيرين ملامحك
لكنك أعدت ترتيب الجمال
ورصعت حضورك بثقة وجرأة
يطغى على المكان والزمان
أنتِ
نور.. كشمس تشرين سحرها خاص
حنونة دافئة
تحملين في ملامحك لغزا كونيا
أنثى قلبها أبيض يفيض طهرا وعطفا
خطواتها واثقة هادئة
تعج بالحياة والأمل
وفستانها أحمر مخملي عميق
يمتص الضوء.. فيتناثر
على الأرض حبا..
كضياء فوق ضياء
،،،
أيا بلسم روحي..
أمامك أنا رجل
يستعصي عليَّ الفهم
سألتني لم جئت إلى هنا؟
لماذا تتبعني كالظل؟!
فيما تتسارع الأنفاس وتتشابك الخيوط القدرية
تهدج صوتي في ارتعاش
وعلو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
