السابع من نوفمبر قد يكون يوما تاريخيا كارثيا للعالم، تنطلق منه شرارة الحرب العالمية الجديدة، فاذا صحت الاخبار التي تتناقل يميناً ويساراً من كبار المسؤولين في حكومة ترمب، عبر مواقعهم، وما يقوله بعض السياسيين والاعلاميين البارزين، يضع العالم باسره في دوامة صعب النهوض منها.
فنحن الى عام كامل لم نستفيق من اغلاق ايران لمضيق هرمز في 28 فبراير، والعالم تدهور اقتصاده، وانخفضت اسواقه، وضاقت شعوبه، وارتفعت الاسعار، ولا تزال في صعود جنوني.
كل سلعة مرتفعة سببها، كما يقول اصحابها مضيق هرمز، لم يبق شيئا إلا وارتفع، واليوم ترمب يلوح بالنووي كسراً لكبرياء ايران، وعنادها، وحلاً سريعاً مدمراً لهم.
واذا فعلا استخدم النووى فتعال لاخبرك عزيزي القارئ ماذا سيحدث، فاولا سوف تقدم روسيا على استخدام النووي ضد اوكرانيا، لما تلقته من ضربات انزلت من مكانتها امام العالم، وبوتين وصل بالصبر منتهاه، وقد يستخدم من باكستان ضد الهند، التي لا تزال تتحرش في العملاق الباكستاني يوما بعد يوم، وكذلك بين الكوريتين وذلك الصراع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
