السعودية صانعة توازنات الشرق الأوسط

تستمد السعودية مكانتها من ثقلها السياسي، والاقتصادي والديني، وموقعها الجغرافي الستراتيجي، ودورها المحوري في أسواق الطاقة العالمية، لكن الأهم هو قدرتها على توظيف هذه المقومات في صناعة التأثير، وبناء الشراكات، وإدارة العلاقات الدولية بمنطق المصالح الاستراتيجية لا الاصطفافات الموقتة.

لم تعد المملكة العربية السعودية مُجرّد قوة إقليمية مُؤثرة، بل أصبحت أحد أبرز صانعي التوازنات السياسية والستراتيجية في الشرق الأوسط، في مرحلة تتسم بتسارع التحولات الدولية، وتصاعد الصراعات، وإعادة تشكيل خرائط النفوذ والتحالفات.

لقد انتقلت السعودية من كونها طرفاً يتأثر بمعادلات الشرق الأوسط إلى دولة تسهم بفاعلية في تشكيلها، وتشارك في رسم مستقبل المنطقة، وهذه هي ملامح الدور السعودي الجديد.

وقد شهدت السياسة السعودية تحولاً نوعياً من التعامل مع الأزمات إلى الإسهام في احتوائها وصناعة الحلول لها، ويبرز ذلك في جهودها الديبلوماسية تجاه ملفات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، واليمن، والسودان، وسورية، إلى جانب استعادة العلاقات مع إيران عام 2023، في خطوة عكست أهمية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 18 ساعة
صحيفة القبس منذ 19 ساعة