"الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد 28).
الهول هو كل أمر مفزع، لا سيما ما يرتبط بما يمكن أن يتعرّض له الانسان من مصائب دنيوية، تبدو له في بداياتها وكأنها كارثية، وبخاصة ما يتسبّب بها بعض بني البشر، ويهاب المرء الشيء عندما يعظّمه لخوفه أو لرهبته منه، وبسبب الانغماس السريع في التفكير الكارثي، يهاب البعض ما يعتقدون أنّها أهوال ربما لن يستطيعوا التعامل معها، أو تحمّل أثارها السلبية عليهم.
ووفقًا لقول أحد الحكماء: "وكل هول على مقدار هيبته، وكل صعب إذا هونته هانا"، ومن بعض ما سيساهم في تخفيف حدّة التأثّر السلبي بأهوال الحياة الدنيا، نذكر ما يلي:
-لن يحدث لك سوى ما كتبه الله لك: يقول المولى عزّ شأنه في الكتاب الكريم"قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (التوبة 51)، ويسعى المسلم العاقل إلى إقناع نفسه البشرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
