تعيش الفنانة ندى الهداوي، في المسلسل الجديد شدة وتزول ، أولى تجاربها الفنية في صنف الأفلام التلفزية، التي تجسد فيه دور البطولة، رفقة مدموعة من الفنانين المغاربة الرواد منهم والشباب، تحت إشراف المخرج محمد باسكيط.
يروي الشريط التلفزيوني شدة وتزول ، وهو عمل درامي اجتماعي، قصة مجموعة من الشباب الجامعيين الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم والتخرج، تتغير مسار الأحداث عندما تكتشف إحدى الشخصيات إصابتها بمرض خطير يجبرها على التوقف عن الدراسة والخضوع لعملية جراحية، لتبدأ رحلة علاجها الطويلة، وبعد تعافيها، تعود إلى حياتها اليومية وتستأنف دراستها بجانب زملائها، لتستمر القصة في استعراض تطورات حياتهم.
وعن تفاصيل دورها في العمل، تضيف ندى الهداوي في تصريح لـ بلادنا24 ، أنها تجسد دور شابة لاتزال في مقتبل العمر، محبة للحياة، نشيطة مفعمة بالحيوية والنشاط، تسعى لبناء مستقبل زاهر ولها صداقات جميلة، تستمر الأحداث إلا أن تتغير حياتها فجأة.
استغرق فريق العمل لتصوير الشريط، أسبوعين، تضيف الفنانة، بأن أجواء التصوير طبعها الانسجام والاجتهاد، حيث قالت: مرت أجواء التصوير بسرعة، في أجواء جميلة جدا، مليئة باللحظات الممتعة رفقة فريق العمل، وفي نفس الوقت كانت متعبة للغاية، بسبب المشاهد القوية المليئة بالمشاعر والحركة، والأنشطة والتجارب والجديدة، التي عشتها لأول مرة في حياتي، مثل ركوب الأمواج، وركوب الخيل، دون هذا، فكنا في ِدة وتزول عائلة واحدة جد منسجمة .
وهكذا، تستمر بعض لأعمال الفنية المغربية، في ضم وجوه شابة لأدوار البطولة، على عكس بعض المخرجين الذين مل جمهورهم من اختيار وتكرار نفس الأٍماء بذات القصص والتجارب، علما أن فئة أخرى من الصناع أبدوا هذه السنة جرأتهم في تقديم فرص ذهبية لوجوه شابة جديدة، ستخطوا خطواتها الأولى في مشاريعهم نحو تحقيق الاحتراف والشهرة.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
