الإنسان والطبيعة.. رحلة التقليد نحو الخلق

نفخ الله الروح في آدم وعلّمه الأسماء كلها. لم تكن الأسماء مجرد ألفاظ، بل مفاتيح لفهم الوجود، أدوات للتمييز، ولغة للتأمل. ومن بين تلك الأسماء، كان أعظمها المحاكاة. أن يُدرك الإنسان ما حوله، فيقلّده، ثم يُعيد خلقه على صورته، وبوظيفته، بل بما يفوقه.

آدم، أبو الإنسانية، لم يُخلق ليكون تابعاً، بل ليكون متأملاً، متعلّماً، ومبتكراً. لقد ورثنا عنه هذا الوعي، وهذه القدرة على النظر إلى الطبيعة لا كعدو، بل كمعلم.

إن تقليد الإنسان للكائنات الحية ليس نزوة، ولا ضعفاً، بل هو جوهر وعيه، وأحد أعظم آليات تطوره. علّمه الغراب كيف يدفن موتاه، فكانت أولى خطواته نحو فهم الكرامة والموت. وعلّمته الطيور كيف يحلق، فحاول عباس بن فرناس الطيران قبل أن يولد دافنشي بقرون. وعلّمته الحشرات كيف يبني، كيف ينظم، كيف يتعاون. حتى دماغه، حين أراد أن يصنع ذكاءً اصطناعياً، لم يجد نموذجاً أعظم من نفسه.

لكن الإنسان لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة البلاد البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 7 ساعات