تُعد جرائم اختطاف الأطفال من أبشع الجرائم التي تهدد أمن الأسرة والمجتمع؛ إذ لا تقوم فقط على سلب الحرية، بل تمتد آثارها النفسية والجسدية إلى سنوات طويلة.
وتتعدد دوافع الخطف بين طلب الفدية، أو الانتقام، أو الاتجار بالبشر، أو استغلال الأطفال في أعمال غير مشروعة، بينما يظل القاسم المشترك بينها هو غياب الرحمة لدى الجاني، وعدم إدراكه لحجم الأذى الذي يُلحقه بطفل أعزل وأسرة كاملة.
إن اختطاف الأطفال جريمة لا تعرف رحمة، لكن الوعي قد يصنع الفارق بين النجاة والخطر. تعليم الطفل كيف يحمي نفسه لا يُفقده براءته، بل يمنحه الأمان، والوقاية تبدأ بكلمة، وقد تنتهي بإنقاذ حياة.
وفي مواجهة هذه الجرائم، يصبح الوعي هو خط الدفاع الأول، خاصة عندما نُعلّم الطفل كيف يتصرف إذا وجد نفسه في خطر.
كيف يحمى الطفل نفسه من الخطف؟ خطوات بسيطة قد تنقذ حياته 1- لا تتحدث مع الغرباء مهما بدوا طيبين.
علّم طفلك أن:
- لا يرد على أي شخص لا يعرفه.
- لا يصدق وعود الهدايا أو المال أو اللعب.
- لا يرافق أحدًا دون علم أسرته.
2- ارفض المساعدة من شخص غريب
حتى لو قال إنه:
- صديق للعائلة.
- يعرف والديك.
- يريد المساعدة أو الإرشاد.
القاعدة الذهبية:
- أي شخص لا تعرفه = خطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
