تشير تقارير إعلامية إلى أن مسؤولي شركات تكنولوجيا أميركية كبرى يزورون كوريا الجنوبية ويقيمون في فنادق قرب بانغيو وبيونغتايك في محاولات يائسة لتأمين حصص من DRAM من سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس. ويُطلق في أوساط الصناعة على هؤلاء المسؤولين لقب متسولي DRAM بسبب شدة المنافسة وتوتر الإمدادات. وتؤكد المصادر أن نقص الرقائق بلغ حدًا حرجًا، وأن العاملين في الصناعة يضيقون ذرعاً بمحدودية المعروض أمام الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يشيرون إلى أن المحادثات مع الموردين مستمرة بهدف ضمان إمدادات مستمرة واستقرار في السوق.
أسباب النقص والطلب العالي يتزايد الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل سريع، فباتت DRAM وHBM أصولًا استراتيجية وليست مجرد مكونات. وتحدد هذه الرقائق سرعة بناء مراكز البيانات وتدريب نماذج لغوية كبيرة وإطلاق منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في حين يفرض النقص قيوداً على التوسع. وعلى الرغم من وجود ثلاث شركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
