ترامب: ندرس خيارات قوية وقد نتحرك قبل أي اجتماع
تحركات أميركية تثير التكهنات وتحليق الطائرات يعيد سيناريو التصعيد
الخزاعي لـ دالبلا : واشنطن توازن بين الردع وتفادي الانفجار الإقليمي
الاتحاد الأوروبي يضغط و مؤشر البيتزا يعود إلى الواجهة
تتجه الأنظار إقليميًا ودوليًا إلى تطورات العلاقة بين واشنطن وطهران مع تزايدت مؤشرات التوتر بين واشنطن وطهران، على وقع احتدام الاحتجاجات داخل إيران، وتبادل رسائل سياسية وإعلامية رفعت سقف التكهنات بشأن احتمال انتقال الأزمة إلى مرحلة أكثر حساسية.
وفي وقتٍ تحدثت فيه تقارير عن تحركات جوية أميركية في المنطقة، كشفت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس الاخباري الأميركي عن تواصل جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في مسعى وصف بأنه محاولة لخفض التصعيد أو كسب مزيد من الوقت قبل أي قرار أميركي محتمل.
وبحسب أكسيوس ، ناقش الطرفان إمكانية عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة، دون تأكيد طبيعة التواصل إن كان عبر اتصال مباشر أو رسائل نصية، فيما امتنع البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية عن التعليق.
وأشار التقرير إلى أن قنوات الاتصال بين ويتكوف وعراقجي ليست جديدة، إذ سبق تبادل الرسائل بينهما خلال محادثات نووية سابقة، واستمر التواصل وفق مصادر أميركية حتى بعد ضربات أميركية طالت منشآت نووية في يونيو الماضي.
ترامب: قد نتحرك قبل أي اجتماع
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرة تصريحاته، مؤكداً أنه يتلقى تقارير متواصلة عن الوضع في إيران، وأن فريق الأمن القومي والجيش يدرس خيارات قوية جداً.
وقال ترامب للصحافيين إن طهران تواصلت مع واشنطن واقترحت التفاوض بشأن اتفاق نووي، لكنه لم يستبعد التحرك قبل عقد أي لقاء، مضيفاً أن ما يجري يقترب من الخط الأحمر وفق تعبيره.
تحركات جوية أميركية تثير التكهنات
وتزامن هذا التصعيد مع حديث متداول عن إقلاع طائرات ثقيلة وطائرات تزود بالوقود من قواعد أميركية في الشرق الأوسط وتحليقها بالقرب من الأجواء الإيرانية، ما عزز مناخ التكهنات.
كما زادت حدة التأويلات بعد منشور نُسب إلى حساب البيت الأبيض تضمن دعاءً لحفظ سلامة القوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
