قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إن فائض المعروض العالمي من النفط قد يعوض عدم اليقين بشأن الإنتاج في إيران وفنزويلا.
وأوضحت الوكالة أن من المرجح أن تبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية للنفط محدودة بسبب فائض المعروض في السوق العالمية، على الرغم من زيادة تقلبات أسعار الخام، مضيفة أن السوق ستظل تشهد فائضا خلال 2026، وفق "رويترز".
وإيران واحدة من أهم المنتجين في سوق النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري أو سياسي مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة وثقة الأسواق العالمية، وسط توقعات بتقلبات اقتصادية إذا اتخذت واشنطن أي خطوات تصعيدية.
وباعتبار أن إيران منتج رئيسي للنفط، فمن المتوقع أن تتأثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
