عبدالله عبدالسلام يكتب: «السادة الأفاضل».. حولنا لكن لا نراهم

منذ شاهدت فيلم «السادة الأفاضل» قبل أيام. لم تُبارحنى حالة الانبهار به، تأليفا وإخراجا وتميثلا. كمشاهد وليس ناقدا، وجدته إحدى أكثر التجارب السينمائية جرأة وإبداعا خلال السنوات القليلة الماضية. السيناريو رائع يجعلك لا تغفل لحظة عن الأحداث رغم تعددها وتشعبها. الأداء التمثيلى طبيعى دون افتعال، خاصة مجموعة الممثلين الشباب. كل عناصر النجاح تجمعت، مما جعل الفيلم حالة إعجاب عامة.. تتحدث عنها مع أسرتك وأصدقائك.

لكنى هنا أتحدث فقط عن الفكرة التى انطلق منها الفيلم. وهى أن الناس يقدمون أنفسهم ليس على حقيقتهم، بل كما يفضلون أن يراهم الآخرون. يريدون إقناعهم بأنهم صادقون، عطوفون، يصلون الرحم، ويتمتعون بحس المسؤولية والأمانة والكرم.. لكن الواقع غير ذلك. لا أحد صادق. الجميع يجرى وراء مصلحته وغرائزه. نحن نعيش، كما يرى صناع الفيلم، فى مجتمع مشوه يدعى أفراده الفضيلة، بينما هم غارقون فى البحث عن رغباتهم وملذاتهم حتى لو داسوا على أقرب أقربائهم. هل هذا صحيح؟ هل «السادة الأفاضل» ليسوا كذلك؟. للوهلة الأولى، ستكون الإجابة: نعم. تحدث مع أى شخص. غالبا، سيقول إن سلوك الناس يزداد سوءا.. حالات السرقة تتصاعد. العنف والانتقام والفساد كذلك. الألفاظ البذيئة سمة أساسية فى كلام الناس.

فى دراسة علمية منشورة عام 2023، قال أغلبية المشاركين من 60 دولة إن الحد الأدنى من اللياقة فى التعامل فى تراجع. 46٪ من الأمريكيين يعتقدون أن الوقاحة تزداد.

لكن هناك دراسات أخرى تشكك فى هذه الخلاصات. دراسة عالمية، شملت 32 ألف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
قناة العربية - مصر منذ 3 ساعات
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات