بقلم الكاتبة عتاب بغدادي
الأكراد في سوريا كانوا، وما زالوا، من أكثر المكوّنات التي دفعت ثمن الظلم والاستبداد، مرة باسم الدولة ومرة باسم الشرع. بين حكم بشار الأسد، وما تلاه من قوى وسلطات ترفع شعارات دينية، عاش الأكراد تحت قمع مستمر، اختلفت عناوينه لكن هدفه واحد: الإقصاء وكسر الهوية.
في زمن بشار الأسد، كان الظلم معلناً. سُحبت الجنسية من مئات الآلاف من الأكراد، مُنعوا من حقوقهم، عانوا التهميش المتعمّد، وحوربوا بلغتهم وثقافتهم. الدولة أنكرت وجودهم، ولم ترَ فيهم إلا خطراً يجب احتواؤه. كانت إبادة صامتة، بلا مجازر يومية، لكنها كانت قتلًا بطيئاً للكرامة والهوية.
ومع اندلاع الحرب، لم ينتهِ الظلم، بل لبس ثوباً آخر. تحت ما يُسمّى بالشرع، تعرّض الأكراد لاستهداف أخطر. خطاب تكفيري، إقصائي، لا يعترف بالتعدد ولا بالشراكة. قُتل المدنيون، هُجّرت القرى، واستُبيحت الدماء باسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
