سقط من نافذة الذكرى،
تاركًا أقلامي تتبعثر
على صمت الطرقات.
أقرأ حروفي الباردة،
وأرمّم سطوري الخاوية.
الهروب متاهة،
والسكون اختفى
في زوايا القلب،
باحثةً عن ابتسامتي الضائعة،
حيث تسللت
بين صمت الأيام
ودفء الذكريات.
فشاخ المسير،
وهدأت الشوارع
بصقيع المشاعر،
وأُطفئت أنوار
طرقات العشّاق.
مهلًا أيتها الأوجاع،
اهدئي وواصلي المسير
نحو عنان السماء،
فالنجوم هناك
ما زالت تنتظر.
لا تسيري في دروب الحسرات،
ابتسمي للربيع القادم نحوك،
وانسجي قصيدة
تكون أيقونة العمر.
اقتلعِي الأوجاع،
وابترِي أقدام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
