يُعَدّ الصداع من أكثر الشكاوى الصحية شيوعًا، إذ تتباين أسبابه بين ضغوط العمل وقلة النوم والجفاف والإرهاق الناتج عن استخدام الشاشات. تؤكد المصادر أن معظم أنواع الصداع غير خطيرة وتستجيب عادة للراحة أو لمسكنات الألم المتداولة بدون وصفة. مع ذلك، تختلف أنواع الصداع في خصائصها ما يجعل بعضها علامة إنذار طارئة تتطلب رعاية طبية فورية بدلًا من جرعة إضافية من الدواء. فهم نمط الصداع وأعراضه يساعد في الوصول إلى تشخيص أدق وتحديد العلاج المناسب.
متى يجب تجنب مسكنات الألم تُستخدم المسكنات لتخفيف الألم المؤقت، لكنها لا تعالج الأسباب العصبية الكامنة وراء الصداع. لذا فإن الاعتماد المتكرر عليها دون معالجة المشكلة الأساسية قد يؤدي إلى تأخر التشخيص. يسري الأمر بشكل خاص عندما يظهر الصداع بشكل مستمر أو يتكرر بشكل ملحّ، ما يستدعي رصد نمط الألم وأعراضه لتقييم مدى خطورة الحالة. عند استمرار الأعراض أو تكرارها بشكل مقلق، يجب استشارة الطبيب للوصول إلى تشخيص صحيح وتعديل العلاج وفقًا للحالة.
علامات تحذيرية للصداع لا يجب تجاهلها يُعد الصداع الحاد والمفاجئ من أخطر العلامات، خصوصًا إذا كان الألم الأسوأ في تاريخ الشخص، فقد يدل على نزيف دماغي أو تمزق وعائي ويستلزم التقييم الطبي الفوري. كما يعتبر الصداع المستمر الذي يتفاقم خلال أيام أو أسابيع علامة تحذيرية أخرى، أما استمرار الألم وتزايده بدون راحة فيشير إلى وجود ورم أو عدوى أو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة. عند ظهور أعراض إضافية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
