عاشت رانيا جابر طفولة طبيعية في محافظة أسيوط، حيث كانت تلعب وتجرى وتذهب إلى المدرسة.
كانت مميزة في دراستها وتحقق تفوقاً واضحاً بين أقرانها في المراحل الدراسية المختلفة.
فجأة وبدون مقدمات شعرت بألم في جسدها وتبين أنها مصابة بفيروس في العصب والعضل.
وأوضحت الفحوص وجود ورم وكيس دموي يضغطان على الحبل الشوكي فجرى استئصال الورم، لتبدأ بعدها رحلتها مع الكرسي المتحرك.
بداية التحدي الصحي والتعليم واجهت رانيا تحديات كبيرة بعد المرض، لكنها أكدت إرادتها القوية في المقاومة والاستمرار في دراستها وبإصرارها وعزيمتها وأناملها الصغيرة واجهت الصعوبات.
واصلت تعليمها حتى حصلت على ليسانس حقوق، رغم أن التحديات الصحية جعلت العمل الروتيني صعباً.
لأن احتياجاتها الخاصة تعيق القيام بالوظائف التقليدية، بدأت في مشروعها الخاص وتعلمت فن الهاند ميد من دون كورسات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
