قبل فترة مرت علينا عطلة عيد رأس السنة، وهنا جاء في ذاكرتي أبو صلاح، الله يرحمه، حيث ذكر لنا أنه في آواخر الخمسينات انتقل من حي المرقاب بسكيكه في الكويت إلى القاهرة بشوارعها ومبانيها ومقاهيها الراقية، وهناك كانت الحياة مختلفة وكل شيء كان غريباً، ويقول في القاهرة للمرة الأولى عرفنا أن للسنة رأساً، حيث يعرف أن هناك عيد باسم رأس السنة والكريسماس .
وفي الكويت قبل فترة حضرت أول خطبة جمعة بعد بدء العام الجديد 2026، وكان محتوى الخطبة تحذير من الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة كونها أعياداً ليست من ديننا، والشيخ جزاه الله خيراً، نسي أن الحكومة قد عطلت المواطنين بمناسبة رأس السنة ولكن غير مسموح بالاحتفال... السؤال طالما ليس هناك احتفالات إذاً لم نعطل وتتوقف الحياة وتبدو الشوارع مهجورة لأن أكثر المواطنين في الطائرات والسيارات متوجهون للسياحة أو لبلدان تحتفل بالمناسبة؟!
صراحة، هناك عطل رسمية ورغم أن بعضها يحمل مسميات جليلة إلا أنه لا معنى أن نعطل الحياة في البلد وتبدو الديرة كأنها مهجورة، ورغم أننا نعطل إلا أنه غير مسموح بالاحتفال، لهذا أقترح التالي:
أولاً: إلغاء عطل منها رأس السنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
