كشفت دراسة علمية حديثة أن دواءً فموياً تجريبياً قادر على خفض الدهون الثلاثية وأنواع أخرى من الدهون في الدم بشكل ملحوظ وآمن، ما يفتح الباب أمام خيار علاجي جديد للوقاية من أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي.
وبحسب الدراسة، التي قادها باحثون من المدرسة الاتحادية المتعددة التقانات في لوزان (EPFL) ونُشرت في مجلة «Nature Medicine»، فإن الدواء الجديد أظهر نتائج واعدة في أول تجربة سريرية له على البشر، دون التأثير سلباً في المسارات الوقائية للكوليسترول داخل الجسم.
وتُعد الدهون الثلاثية شكلاً من أشكال الدهون التي ينتجها الجسم عند استهلاك سعرات حرارية زائدة، خصوصاً من الكربوهيدرات والسكريات والدهون والكحول. ويؤدي ارتفاع مستوياتها في الدم، وهي حالة تُعرف بفرط ثلاثي الغليسريدات، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والتهاب البنكرياس.
ويركز العلاج الجديد على بروتين يُعرف باسم «مستقبل الكبد X» وهو من المنظمات الرئيسية لعمليات تصنيع الدهون والتعامل معها في الجسم، وعندما يكون هذا المستقبل نشطاً ترتفع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول. غير أن تعطيله بالكامل كان يمثل تحدياً علمياً نظراً لدوره الوقائي في مسارات أخرى تتعلق بالكوليسترول.
وللتغلب على هذه المعضلة، طوّر الباحثون مركباً دوائياً يعمل كمُثبِّط عكسي لمستقبل (LXR)، لكنه يستهدف نشاطه بشكل انتقائي في الكبد والأمعاء فقط، ما يسمح بخفض الدهون الضارة دون الإضرار بالتوازن الصحي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
