تشير الدراسات إلى أن ارتفاع الكوليسترول في الدم غالباً ما يظل بلا أعراض ملحوظة في المراحل المبكرة، رغم أن الضرر يتراكم داخل الشرايين مع مرور الزمن. يكتفي الجسم أحياناً بإشارات خفية قد لا يلاحظها الكثيرون حتى تتفاقم المخاطر. لذلك يؤكد الأطباء على أهمية إجراء فحص دوري لمستويات الدهون في الدم كإجراء وقائي رئيسي. وتُظهر النتائج العملية لهذا الإجراء انخفاض احتمالات التعرض لنوبات قلبية أو سكتات دماغية عند اكتشاف المشكلة مبكرًا.
علامات مبكرة لإرتفاع الكوليسترول أحد العلامات المبكرة هو ألم الساق أثناء المشي، ويُعرف بعرج متقطع. يحدث هذا عندما تتراكم رواسب الكوليسترول في الشرايين التي تغذي الأطراف بالدم، ما يقلل تدفق الدم ويؤدي للألم مع الجري أو المشي لمسافات محدودة. عادةً يخف الألم مع الراحة ثم يعود عند زيادة النشاط، وهو مؤشر خطير على وجود تلف في الشرايين بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول.
ترسبات صفراء على الجفون تعرف بالورم الأصفر الجفني، وقد تكون إشارة غير مؤذية لكنها علامة محتملة لاضطراب دهني مخفي. تظهر هذه الترسبات عادة ككتل أو بقع صغيرة حول الجفون وتنتج عن تراكم الدهون المرتبطة بالكوليسترول. وعلى الرغم من أنها غير مؤلمة ولا تشكل خطراً بذاتها، فإن وجودها يستدعي تقييمًا طبيًا لتقييم الدهون في الدم.
خدر أو تنميل في الأطراف قد يظهر نتيجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
