شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الحاجة إلى نشر قوة دولية في جنوب البلاد الحدودي مع إسرائيل عقب الخروج المرتقب في عام 2027 لقوة الأمم المتحدة «يونيفيل»، وذلك في تصريحات من باريس أمس غداة لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتؤدي اليونيفيل المنتشرة في الجنوب اللبناني منذ عقود والبالغ عديدها عشرة آلاف و800 عنصر، مهام القوة العازلة منذ مارس 1978، لكن من المقرّر أن تغادر نهاية عام 2027 بعدما صوّت مجلس الأمن الدولي على ذلك في أغسطس الماضي.
وقال سلام: «سنحتاج إلى وجود دولي في الجنوب، ويفضّل أن يكون وجوداً للأمم المتحدة، بالنظر إلى الحياد والموضوعية اللذين لا يمكن لأي جهة غير الأمم المتحدة توفيرهما»، لافتاً إلى أن القوة ستحتاج للمزج بين المراقبين وعناصر حفظ السلام، خصوصاً بسبب «تاريخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



