زرتُ آسيا أخيراً، وكانت هونغ كونغ أول مدينة اكتشفها من الداخل، لا بعين السائحة فقط، بل من خلال صديقة هونغ كونغية قررت أن ترينا مدينتها كما يعيشها أهلها.
لم تأخذنا إلى الأماكن المعتادة، بل إلى ما تسمّيه hidden gems، مقاهٍ صغيرة في أزقّة ضيقة، مطاعم عائلية لا تحمل لافتات لامعة، وأماكن لا يصل إليها إلا من يعرف المدينة حقاً.
منذ الأيام الأولى، بدأت ألاحظ أن اللغة الإنكليزية ليست مجرّد لغة سياح أو زائرين، بل لغة يومية حاضرة في تفاصيل الحياة. في المقاهي، في المتاجر، وفي الأحاديث العابرة بين الأصدقاء، كانت الإنكليزية تتقدم المشهد، أحياناً حتى على حساب اللغة المحلية. كثيرون بدوا أكثر راحة في التعبير بالإنكليزية، حتى بين أبناء المدينة أنفسهم. حتى في عاداتهم، فالبعض لم يكن معتاداً على استخدام أعواد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
