بدأت في الآونة الأخيرة تظهر على السطح نغمة اللمز والغمز، وأحيانا حديث صريح، من بعض المدربين أو اللاعبين بشأن منافسات دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة، تدور كلها حول غياب تقنية فيديو التحدي « الجلنج » ، وما يترتب على ذلك من قرارات تحكيمية يرون أنها قد تؤثر في نتائج مباريات وصفوها بالمفصلية، وتضيع معها جهود أندية عملت وبذلت الشيء الكثير .
وصاحب هذه السطور بحكم قربه من مدربي الأندية ولاعبيها فضلا عن أصحاب القرار في اتحاد الكرة الطائرة ينقل وجهتي النظر دون المساس بمضمونها، والتعليق عليها بحيادية .
أصحاب هذا الرأي لا يطالبون بتطبيق التقنية بشكل شامل في جميع مباريات الدوري، إنما يقتصرون على بعض المواجهات الحساسة التي تستحق وجود أداة تقنية تقلل من الجدل، وتمنح الجميع شعورا أكبر بالعدالة والاطمئنان .
على الجهة الأخرى يطرح القائمون على تسيير شؤون اتحاد اللعبة وجهة نظر لا يمكن تجاهلها، ويرون أن التقنية، مهما كانت أهميتها، ليست قرارا عاطفيا أو فنيا فقط، بل قرار إداري ومالي بالدرجة الأولى، إذ يتطلب تشغيل « الجلنج » في كل مباراة وجود طاقم متكامل، وهو يشكل عبئا ماليا قد لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
