النفط يتجاوز 70 دولاراً مع التوتر بين أميركا وإيران
البرميل الكويتي يرتفع 8 سنتات ليبلغ 64.94 دولاراً
نشر
في 31-01-2026 | 12:13
آخر
تحديث 31-01-2026 | 17:58
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 8 سنتات ليبلغ 64.94 دولاراً للبرميل في تداولات أمس (الجمعة) مقابل 64.86 دولاراً للبرميل في تداولات الخميس الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية انخفضت أسعار النفط بضعة سنتات للبرميل الجمعة، لتحافظ على مكاسبها في الآونة الأخيرة وتغلق قرب أعلى مستوياتها في 6 أشهر عند التسوية، مدعومة بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 70.69 دولاراً للبرميل، بانخفاض سنتين أو 0.03 بالمئة عند التسوية، وأغلق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 65. 21 دولاراً للبرميل، بانخفاض 21 سنتاً أو 0.32 بالمئة.
وقال الشريك في شركة أجين كابيتال، جون كيلدوف: «الوضع الحالي يتمحور حول إيران. قامت السوق بتسعير مخاطر جيوسياسية كبيرة تتعلق بإيران، لكن من الصعب تحديد حجم تأثيرها في هذه المرحلة. والسؤال هو: ماذا سيفعل الإيرانيون إذا ما اتُّخذ إجراء ضد إيران؟».
وبلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس الخميس. وأفادت مصادر متعددة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس اتخاذ إجراءات ضد إيران، بما في ذلك ضربات موجّهة، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
وأشارت كل من الولايات المتحدة وإيران منذ ذلك الحين إلى استعدادهما للدخول في حوار، لكنّ طهران صرحت الجمعة بأن قدراتها الدفاعية لا ينبغي إدراجها في أي محادثات.
وفرضت الولايات المتحدة، التي عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية، عقوبات جديدة تستهدف 7 مواطنين إيرانيين وكياناً واحداً على الأقل.
وضغط ارتفاع الدولار من أدنى مستوياته في 4 سنوات، الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع، على أسعار النفط. وجاء صعود الدولار، الجمعة، عقب إعلان ترامب اختياره العضو السابق في مجلس الاحتياطي الاتحادي، كيفن وارش، لرئاسة البنك المركزي الأميركي عند انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو.
ويمكن أن يحد ارتفاع الدولار من طلب مشتري النفط الذين يدفعون بعملات أخرى.
وأظهر استطلاع أجرته «رويترز»، وشمل 32 محللا، أن معظمهم يتوقعون استقرار الأسعار قرب 60 دولارا للبرميل هذا العام.
أشارت حسابات لـ «رويترز» استنادا إلى بيانات مجموعة بورصات لندن وبيانات تجارية إلى أن متعاملين يستخدمون بشكل متزايد ناقلات لتخزين خام الأورال الروسي مع تراجع الطلب وتقييم العملاء لمخاطر العقوبات المتزايدة.
وخفضت الهند وتركيا، وهما من أكبر المستوردين، مشترياتهما منذ نهاية العام الماضي مع تشديد العقوبات الغربية، بما في ذلك أحدث إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة بحق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
