في عالم تغمره الادعاءات والمزاعم التسويقية، قدم أطباء متخصصون في مجال الأمراض الباطنة وأخصائيو تغذية نصائح قائمة على الأدلة العلمية الحديثة لمساعدة البالغين على اتخاذ قرارات ذكية بشأن المكملات الغذائية.
ويتمثل التشديد الأساسي في أن هذه المنتجات هي «مكملات» وليست بدائل عن نظام غذائي متوازن، وأن فوائدها تختلف جذرياً تبعاً للفرد وحالته الصحية.
وأشار الدكتور سيمون مارشال، أستاذ الطب الوقائي، إلى أن أول خطوة وأهمها هي التشخيص قبل الوصفة. وعن ذلك قال: «تناول المكملات من دون معرفة ما إذا كنت تعاني من نقص حقيقي يشبه إلقاء النقود في الهواء. ففحص الدم البسيط، يمكن أن يكشف عن حاجتك الحقيقية لفيتامين D أو الحديد أو B12، ما يوفر عليك إنفاقاً غير ضروري ويحميك من الجرعات الزائدة».
وسلط الخبراء الضوء على المبادئ الأساسية الآتية:
جودة المنتج وشفافيته: ليست جميع المكملات متساوية. لذا، يُنصح باختيار منتجات تحمل ختم موافقة من جهات اختبار مستقلة مثل «كُبْ USP» أو «NSF إنترناشونال»، والتي تضمن أن المحتوى المذكور على الملصق موجود فعلاً داخل العبوة، وأن المنتج خالٍ من الملوثات مثل المعادن الثقيلة.
فهم التفاعلات الدوائية: يمكن أن يتداخل العديد من المكملات مع الأدوية الشائعة. على سبيل المثال: فيتامين «K»، الذي يمكن أن يقلل من فعالية مميعات الدم مثل الوارفارين، ونبتة سانت جون، التي قد تسرع من تحلل العديد من الأدوية في الكبد، ما يبطل مفعولها، إضافة إلى الكالسيوم، الذي يمكن أن يتعارض مع امتصاص بعض المضادات الحيوية والعلاجات الدرقية.
الجرعات الآمنة: المزيد ليس أفضل بالضرورة. الجرعات العالية جداً من بعض الفيتامينات القابلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
