مع تزايد الوعي الصحي بأهمية جودة النوم لصحة الجسم والعقل، يبرز عنصر غذائي قد لا يخطر في بال الكثيرين عند الحديث عن النوم، وهو الزنك. هذا المعدن المهم لا يقتصر دوره على دعم المناعة وتسريع التئام الجروح فحسب، بل يلعب أيضاً دوراً في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ وتحسين جودة النوم، وفقاً لـsante magazine.
كيف يؤثر الزنك في النوم؟
الزنك هو معدن أساسي موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويشارك في العديد من الوظائف الحيوية، من بينها تنظيم الناقلات العصبية وإنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ. عندما يكون مستوى الزنك كافياً في الجسم، فإن ذلك يساعد في تهدئة الجهاز العصبي، وتحسين الاسترخاء العضلي، وتعزيز مراحل النوم العميق الهادئ (Non-REM).
وقد أظهرت بعض الدراسات أن نقص الزنك يرتبط بانخفاض جودة النوم وزيادة الأرق، بينما أظهرت تجارب سريرية أن مكملات الزنك يمكن أن تحسن جودة النوم لدى بعض الأشخاص، وخصوصاً كبار السن، أو الذين يعانون من نقص في هذا المعدن.
تنظيم الساعة البيولوجية
واحدة من الطرق التي يؤثر بها الزنك في النوم هي من خلال دوره في دعم إنتاج الميلاتونين، الهرمون الذي يخبر الجسم بأن الوقت قد حان للنوم. وانخفاض الإنتاج الطبيعي لهذا الهرمون يمكن أن يؤخر بدء النوم، ويقلّل من جودته، لذلك يلعب الزنك دوراً غير مباشر، لكنه مهم في هذه العملية.
متى يكون الزنك مفيداً؟
البحوث تشير إلى أن الأشخاص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
