قال التقرير الأسبوعي لشركة الشال للاستشارات، إن للسياحة عائداً اقتصادياً وآخر مالياً، ومن أهم نماذج العائد الاقتصادي ما يخلقه الاستثمار في أنشطتها من فرص عمل مستدامة وما يجلبه السائح من عملات صعبة وما تساهم فيه أنشطتها مثل قطاع الضيافة والنقل والترفيه وتجارة التجزئة من دعم النمو الاقتصادي.
وأضاف «الشال» أن دور السياحة في الجانب المالي هو أن كل تلك الأنشطة المذكورة تحقق أرباحاً تزيد من قدرة ملاّكها في القطاع الخاص والعام على تعزيز الاستثمار فيها، وتصبح تلك الأنشطة وأرباحها وعاء للرسوم والضرائب، مما يدعم جانب الإيرادات للمالية العامة ويسهم في استدامتها.
في التفاصيل، يكثر الحديث في الكويت هذه الأيام عن الارتقاء بالموقع السياحي التنافسي، وهو أمر طيب، لكن مازال الاهتمام قاصراً على عناوين ضخمة دون جهد حقيقي وسريع للعمل على استكمال بناها التحتية، ولا بأس من استعادة بعض الأرقام التي سبق ذكرها، ففي جانب الغرف الفندقية والشقق الفندقية فقط، لدى الكويت نصف ما لدى البحرين، ولدى دول الخليج المنافسة الأخرى أضعاف ما لدينا.
ومنذ عمر طويل ونحن نلاحق إنجاز مطار الكويت الدولي الجديد، لكننا لم نسمع قط عن إعداد الكوادر المواطنة المؤهلة تقنياً وقيماً في إدارته لاستقبال الزائرين حال إنجازه المتأخر جداً، ونتمنى ألا يكون مصيره تلزيم تطوير وتشغيل محطة الحاويات لآخرين بميناء الشعيبة وربما لاحقاً ميناء مبارك في بلد في أشد الحاجة لخلق فرص عمل لشركاتها وفرص عمل مواطنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
