حافظ الدينار الكويتي طوال العام الماضي على قوته مقابل الدولار على صعيد الطلب أو على تفوقه في نسبة الفائدة المدفوعة من البنوك المحلية على الودائع واستمر صاحب اليد الطولى في الطلب.
الفجوة على مدار 12 شهراً كانت بفارق إيجابي وكبير لمصلحة الدينار، الذي شهد ذروة الفائدة بنسبة 4.176 في المئة لأجل عام تقريباً مقابل 3.347 في المئة للدولار بفارق 0.829 في المئة لمصلحة الدينار.
وعلى مدار 9 أشهر، حافظت البنوك على هامش فائدة لمصلحة الدينار بين مستوى 4.103 في المئة و4.176 في المئة مقابل محافظة فائدة الدولار لنحو 10 أشهر بما لا يقل عن 3 في المئة حيث تراوحت في الفترة من يناير إلى أكتوبر بين 3.102 في المئة و3.347 في المئة.
وفي الربع الأخير من العام الماضي، تراجع هامش الفائدة المدفوع على الودائع تماشياً مع هدوء الطلب على القروض وكذلك الخفض الأخير للفائدة حيث كسر هامش ومستوى الـ 4.176% ليصبح بين 3.690% و3.996% لكن هامش فائدة الدولار تراجع دون مستوى 3.3% هامش الذروة في يناير الماضي ليتراوح في آخر شهرين من العام الماضي بين 2.881% و2.995%.
وعلى صعيد أجل نصف عام، حافظ هامش الفائدة على الدينار عند مستوى يتراوح بين 4.016% و3.535% في حين تراوحت الفائدة على الدولار لأجل 6 أشهر أيضا بين 3.150%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
