قال أبو بكر إبراهيم أوغلو، الباحث التركي في الشؤون السياسية، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار العلاقات المصرية التركية، حيث تعكس إرادة سياسية مشتركة لفتح صفحة جديدة قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل.
زيارة في توقيت إقليمي حساس وأضاف أوغلو، لـ"الدستور" أن الزيارة تأتي في توقيت إقليمي دقيق، ما يمنحها بعدًا استراتيجيًا، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية، وأزمات الأمن الإقليمي، وملفات الطاقة والاقتصاد.
وأكد أوغلو أن هذه الزيارة ستسهم في تعزيز التنسيق السياسي، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم استقرار المنطقة ويحقق مصالح شعوبها، ويعيد لمصر وتركيا دورهما المحوري في معادلات التوازن الإقليمي.
وتعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، بعد غد، خطوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
