يمثل شهر رمضان تحديًا صحيًا لمرضى الكلى، خاصة في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.
ويؤكد الأطباء أن شرب الكميات المناسبة من الماء والسوائل بين الإفطار والسحور يساعد على الوقاية من الجفاف، وتحسين وظائف الكلى، والحفاظ على الصحة العامة أثناء الصيام. الصيام يصبح آمنًا عند الالتزام بإرشادات السوائل ومراقبة حالة الجسم بشكل مستمر.
أهمية السوائل لمرضى الكلى في رمضان وتلعب السوائل دورًا حيويًا في دعم وظائف الكلى، إذ تساعد على تخليص الجسم من السموم والفضلات وتقليل تراكم الأملاح.
ومع الصيام، قد يزداد خطر الجفاف خاصة في فصل الصيف أو مع طول ساعات الصيام، لذا فإن معرفة كمية السوائل المثالية بين الإفطار والسحور أمر ضروري للحفاظ على صحة الكلى وتجنب المضاعفات.
كمية السوائل المناسبة بين الإفطار والسحور وينصح الأطباء مرضى الكلى بتوزيع شرب الماء على فترات بين الإفطار والسحور بدلًا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة. المتوسط المثالي يتراوح بين 1.5 إلى 2 لتر ماء يوميًا حسب حالة المريض ونوع أمراض الكلى. كما يفضل تناول السوائل على شكل رشفة صغيرة ومتكررة لتقليل الحمل على الكلى وتحسين الامتصاص.
السوائل الآمنة والمفيدة لمرضى الكلى ينصح بشرب الماء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
