تشكيل الحكومة العراقية في مهبّ الصراع الإقليمي: الإطار التنسيقي والفيتو الأمريكي

الدكتور كوران عزيز الكاكايي

الأزمة السياسية العراقية في أعقاب الانتخابات: المالكي بين الضغوط الأمريكية وتمسّك الإطار التنسيقي

في أعقاب الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، تواجه البلاد أزمة سياسية حادّة تتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة، ولا سيما بعد إخفاق الحكومة السابقة في تأمين أغلبية برلمانية مستقرة قادرة على الاستمرار. وفي ظل هذا الانسداد السياسي، برز الإطار التنسيقي أكبر تحالف شيعي داخل مجلس النواب بوصفه الكتلة الأبرز الساعية إلى حسم منصب رئاسة الوزراء وبقية المناصب السيادية.

وفي هذا السياق المتأزم، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء موجة واسعة من الجدل السياسي داخل العراق. ففي أواخر يناير/كانون الثاني 2026، نشر ترامب مواقف علنية عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، حذّر فيها من عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، واصفًا هذا الخيار بأنه «خطأ جسيم» سيكلّف العراق خسارة الدعم الأمريكي.

وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك حين أكد أن العراق سيكون «بلا فرصة للنجاح» في حال عودة المالكي إلى المنصب، في إشارة ضمنية إلى احتمال وقف الدعم الأمني والاقتصادي الأمريكي. ويُفهم هذا التحذير في إطار محاولة ممارسة ضغط سياسي لمنع صعود شخصية تُعدّ، وفق الخطاب الأمريكي، قريبة من إيران. ورغم حدّة هذه التصريحات، فإنها لم تصدر ضمن رسالة دبلوماسية رسمية، بل جاءت على شكل تحذيرات علنية، من دون تأكيد وجود تبليغ رسمي عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة.

في المقابل، أكّد الإطار التنسيقي الذي يضم أحزابًا ذات نفوذ واسع داخل البرلمان أن اختيار رئيس الوزراء شأن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة الرابعة منذ 13 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين
وكالة الحدث العراقية منذ 3 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين
قناة الرابعة منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 8 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ ساعتين