وزير البيئة يقدم إجابات مباشرة حول الملفات البيئية
تقرير: سجى اللامي / بغداد
قامت وكالة الحدث الإخبارية بتغطية وقائع الجلسة النقاشية التي عقدها مجلس العلامة المرحوم الدكتور عبدالرزاق محي الدين، والتي استضاف فيها معالي وزير البيئة العراقي الدكتور "هه لو العسكري" وذلك في دار عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين بمنطقة الطالبية في بغداد.
وأدار الجلسة الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين، عميد المجلس، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين وشيوخ العشائر والمهتمين بالشأن البيئي والعام، حيث اتسمت الجلسة بطابع مهني حواري مفتوح، أتاح المجال لطرح الأسئلة ومناقشة أبرز التحديات البيئية التي يواجهها العراق.
وشهدت الجلسة مداخلات وأسئلة تخصصية تناولت واقع العمل البيئي، وآليات عمل وزارة البيئة ومستوى التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات العلاقة، فضلاً عن ملفات التلوث، النفايات، الاستثمار البيئي، والتخطيط المستقبلي. وقد أجاب معالي الوزير عن جميع التساؤلات بشكل مباشر وصريح، مقدماً توضيحات تفصيلية عكست رؤية الوزارة ومسار عملها خلال المرحلة المقبلة.
_ملف الأهوار والتحديات البيئية
وفي ما يخص ملف الأهوار، أعلن وزير البيئة عزمه زيارة الأهوار خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أنه سيلتقي بالسادة المحافظين المعنيين للاطلاع ميدانياً على واقع هذا الملف البيئي المهم ومتابعة التحديات التي تواجهه.
وأوضح الوزير أن الأهوار تحظى باهتمام الوزارة، لكنه أقر بصراحة بوجود تقصير سابق في التعامل مع هذا الملف، مشيراً إلى أن وزارة البيئة لم تصل حتى الآن إلى المستوى المطلوب في معالجته وأضاف أن توليه المنصب منذ سنة وشهرين فقط لا يمنحه عصا سحرية لإحداث التغيير، مؤكداً أن العمل البيئي يحتاج إلى تكاتف حكومي ومجتمعي شامل.
وشدد على ضرورة وجود استراتيجية وسياسة حكومية واضحة تبدأ من أعلى مستويات الدولة وتمتد إلى أصغر موظف، مؤكداً أن القضايا البيئية لا يمكن حلها بجهد فردي، بل من خلال عمل مؤسسي متكامل.
_التنسيق المؤسسي والجهد الوطني
وخلال حديثه، أكد وزير البيئة وجود تنسيق مشترك بين وزارة البيئة والجهد الوطني، الذي يضم وزارة الداخلية وهيئة الحشد الشعبي وجهات رسمية أخرى، موضحاً أن هذا الملف يدار بإشراف مباشر من الوكيل الإداري للوزارة، مع استمرار التواصل الميداني بين الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الوزارة تفضل العمل ضمن هذا الإطار الوطني.
_مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة
وأوضح الوزير أن الوزارة شرعت بتنفيذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
