«لَا أَحَدَ مَكْرُوهٌ أَكْثَرَ مِمَّنْ يَقُولُ الحَقَّ».
أَفْلَاطُون
قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ
عِنْدَمَا صَمَتَ أَحَبُّوهُ...
كَانَ يَعِيشُ فِي عُزْلَةٍ كَامِلَةٍ، لَا لِأَنَّ المَدِينَةَ فَارِغَةٌ، بَلْ لِأَنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ أَكْثَرَ مِنَ اللَّازِمِ.
الأَسْوَاقُ تَضِجُّ، وَالأَصْوَاتُ تَتَشَابَكُ، وَالوُجُوهُ تَتَقَاطَعُ وَهُوَ يَعْبُرُ بَيْنَهَا كَأَنَّهُ ظِلٌّ بِلَا صَاحِبٍ.
مَا بِهِ هَذَا؟
قَالَهَا رَجُلٌ وَهُوَ يُرَاقِبُهُ يَعُدُّ النُّقُودَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ.
غَرِيبُ الأَطْوَارِ.
أَجَابَ آخَرُ، ثُمَّ ضَحِكَا بِلَا سَبَبٍ.
كَانَ إِنْسَانًا عَادِيًّا: يَأْكُلُ خُبْزَهُ، يَشْتَرِي حَاجَاتِهِ، وَيُحَيِّي النَّاسَ بِأَدَبٍ.
لَكِنَّهُ كَانَ مُصَابًا بِدَاءٍ نَادِرٍ: يَقُولُ مَا يَرَاهُ صَحِيحًا.
اقْتَرَبَ مِنْهُ صَدِيقٌ قَدِيمٌ، وَهَمَسَ بِنَبْرَةِ نُصْحٍ مَشُوبَةٍ بِالخَوْفِ:
.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
