السكر في الحلويات الرمضانية.. ما هي الكمية الآمنة دون أضرار؟

ترتبط الحلويات الرمضانية ارتباطًا وثيقًا بأجواء الشهر الكريم، فهي حاضرة بقوة على موائد الإفطار والسهرات العائلية، من الكنافة والقطايف إلى البسبوسة واللقيمات. ورغم مذاقها المحبب، يظل الإفراط في تناول السكر أحد أبرز التحديات الصحية في رمضان، لما له من تأثيرات مباشرة على الوزن ومستوى الطاقة وصحة الجسم بشكل عام. ويبرز هنا السؤال الأهم: ما الكمية الآمنة من السكر التي يمكن تناولها دون أضرار؟.

لماذا ينجذب الصائم للحلويات بعد الإفطار؟ بعد ساعات طويلة من الصيام، ينخفض مستوى السكر في الدم، فيميل الجسم بشكل طبيعي إلى طلب مصادر سريعة للطاقة، وعلى رأسها السكريات. كما يسهم الإرهاق وقلة النوم في زيادة الرغبة في تناول الحلويات، إلى جانب العادات الاجتماعية المرتبطة بتقديمها بعد الإفطار.

تأثير السكر على الجسم في رمضان يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، يتبعه هبوط مفاجئ، ما يسبب الشعور بالخمول والنعاس والعصبية. كما أن الإفراط في الحلويات قد يزيد من الوزن، ويرفع احتمالات الإصابة بعسر الهضم والحموضة، ويؤثر سلبًا على مرضى السكري ومن يعانون من مقاومة الإنسولين.

ما الكمية الآمنة من السكر يوميًا؟ يوصي خبراء التغذية بألا تتجاوز كمية السكر المضاف يوميًا 25 جرامًا تقريبًا، أي ما يعادل 5 إلى 6 ملاعق صغيرة، سواء في رمضان أو غيره. وتشمل هذه الكمية السكر الموجود في الحلويات والمشروبات المحلاة، وليس السكر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 21 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات