اول حكومه بتاريخ العراق سرقة قوت شعبها

الحاج صادق سعدون البهادلي

حين تكتب صفحات التاريخ بمداد الألم لا يذكر الظلم بوصفه حادثة عابرة بل بوصفه خيانة للأمانة التي حملها الله للحاكم قبل المحكوم.

إن أسوأ ما يمكن أن يبتلى به شعب هو حكومة لا ترى في الدولة إلا غنيمة ولا ترى في الشعب إلا وسيلة للبقاء في السلطة فتتحول السلطة من مسؤولية إلى تجارة ومن خدمة إلى سرقة منظمة لقوت الفقراء والمحرومين.

إن أول حكومة تبنى على أساس إرضاء الخارج بدل خدمة الداخل إنما تؤسس لخراب طويل الأمد لأن من يبيع قرار وطنه اليوم سيبيع أرضه وعرضه غدا ثم يبيع شعبه حين تضيق به السبل. فالأمم لا تسقط فجأة بل تسقط عندما تتحول القيادة إلى أداة بيد غيرها وعندما يصبح المال العام وسيلة للولاء السياسي لا لكرامة المواطن.

وقد حذر القرآن الكريم من خيانة الأمانة وأكل أموال الناس بالباطل فقال تعالى (ولا تأْكلوا أَموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إِلى الحكام لتأْكلوا فريقا من أَموال الناس بالاثم وأَنتم تعلمون) البقرة: ١٨٨ وهذه الاية تكاد تصف واقعا يتكرر في كل زمان حين يتحالف المال والسلطة ضد الشعب.

وقال سبحانه أيضا (إِن الله يأمركم أَن تؤدوا الأمانات إِلى أَهلها) النساء: ٥٨ لكن كيف تؤدى الأمانة إذا كان المسؤول يرى المنصب ميراثا شخصيا لا تكليفا إلهيا وعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة.) فأي خسارة أعظم من أن يخسر الحاكم دنياه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 10 ساعات
عراق 24 منذ 13 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 9 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 13 ساعة