تعد التجربة العراقية بعد ٢٠٠٣ وملابستها بين التحرير والاحتلال ومن ثم الوصايا..الواقع المرير بعد نتائج الانتخابات وعملية التشكيل السياسي ،لتصبح نتائجها التقليدية بمسميات متعددة صنعتها التجربة السياسية ،خارجة عن المألوف، مثل تشكيل القائمة الأكثر عددا بعد الانتخابات ..وليس الفائز باغلبية الأصوات بعد الفرز ،وهذا خلل واضح يعتبر تجريد مباشر وانقلاب على مفهوم الديمقراطية..ولم تكن نتائجه سليمة بل اصبحت واقع مرير وشد وجذب بين التفسير والاستعانة بالمحكمة الاتحادية وترويضها ..وصولا إلى الطموح الشخصي او الحزبي ..الذي تلاشى وتحول الى تنازلات بين الداخل والخارج .
لم تكن تغريدة ترامب هي التدخل الاول في تسمية رئيس الوزاراء وانما فيتو كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة على تسمية الدكتور إبراهيم الجعفري ،وهذا يعتبر بداية التدخل من البيت الأبيض في تغيير المرشح الذي جاء بعدها بالسيد المالكي وقتذاك وهذا قبل بلورة فكرة تأسيس الاطار التنسيقي.
لكن التباين في قرارات الاطاريين ليست وليدة الساعة وهنا يجب ان نأخذ بعين الاعتبار بأن هناك صراع تاريخي بين المجلس الأعلى وحزب الدعوة ،والذي انتقل تدريجا إلى اروقة السياسة بين الداخل والخارج.. ونستطيع ان نطلق عليه تنافس ..لكن هنا تحديد مشروعيته من عدمها في هذا النوع من التنافس تعود إليك عزيزي القارىء الكريم ..لكن هذا الصراع يصبح تحد كبير في اغلب الأحيان ..مما يتيح فرصة للخارج في التدخل ،والنتيجة في تأخير حسم المرشح وتداعياته ..والتي بدورها جلبت تغريدة ترامب.
عندما كان العراق يدار من قبل بول بريمر كان التجمع الشيعي يدار من قبل التحالف الوطني او الاتلاف الشيعي الموحد وان الصراع التاريخي كما اسلفنا ،بين مرشح المجلس ومرشح الدعوة بين عبد المهدي والجعفري ..حيث التحالف أتاح الفرصة من حيث يعلم او لايعلم بنقل الكرة الى ملعب رئيس سلطة التحالف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
