كل شيء يمكن للإنسان أن يراهن عليه عدا النفس البشرية، وحدها التي يمكن أن تتغير بين طرفة عين وإغماضتها، فمن تعده صديقاً قد ينقلب على صداقتك، ومن تعده من خيار الناس، فجأة يتحول لعدو، لكن ما يجعل النفس البشرية تنوء بحملها أن بعض النفوس لا تراجع حساباتها، ولا تتراجع عن جهالة مواقفها، وتظل في غيها تعمه، وتزايد على الخطأ، وتدافع عنه، ويمكن أن ترتكب حماقات من أجل أن لا يقول الناس عنها إنها على خطأ، وعليها أن تتأسف وتتراجع، عائدة لجادة الصواب، هذا ما نشهده في هذا الوقت الرمادي الرديء، فتجد شخصاً حدثت معه مشكلة شخصية في الإمارات خلال معيشته فيها، وبين أهلها مدة عشر سنوات ويزيد، يظل يتصيد ويتحين الفرص حتى يخرج منها، بعدها يظل يذم بما يحمل رأسه من فجور وانحطاط، وقصور أخلاق، وحقد دفين ظل يتربى معه، فيبقى يعيب كل شيء فيها، معتقداً أن الناس لا يحملون عقلاً حراً في رؤوسهم مثله، ومن شاكله، وطابقه، فدائماً وحدها الشجرة المثمرة التي ترمى بالحجر، وقد قالت العرب قديماً:
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً
لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
كذلك ليت الذين يتصدرون المشهد الإعلامي الرقمي وبعض الإعلام التقليدي الرخيص أن يكفوا عن مدحنا، بما ليس فينا، وأن يخرسوا أصوات الجهل التي يتمتعون بها، ويحرجوننا بها، وأن لا يأتوا بأفعال التفضيل والتضخيم لأننا نعرف قدرنا وقدر أنفسنا، فلا تحرجونا لتخرجونا عن حكمة صمتنا، وعقلانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
