لم يكن الخبر الأول كالثاني هيّناً على سمعي وقلبي، فالأول يقول: إن الفنانة الكبيرة حياة الفهد، قد أعيدت إلى الكويت بعد رحلة علاج إلى لندن لم تتكلل بالنجاح، والثاني يقول إيداع الإعلامية الكويتية المبدعة منى طالب دهام، كما تعرِّف عن نفسها في برامجها، دار المسنين بعد إصابتها بالزهايمر، وعدم وجود من يرعاها بكل أسف. خبران مؤلمان عن سيدتين من الزمن الجميل الذي تتعلق الأفئدة والذاكرة بأيامه الحلوة الندية.
الفنانة الكبيرة حياة الفهد «أم سوزان»، تمثل مرحلة من أهم مراحل الإبداع الدرامي في الخليج وربما في الوطن العربي، كذلك حيث ذاع صيتها ورفيقتها وصديقتها الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله، اسمان ارتبطا ببعضهما في أعمال فنية تعتبر ذات بصمة قوية في الدراما الخليجية، مثل «خرج ولم يعُد»، و«رقية وسبيكة»، وغيرهما من الأعمال الأخرى التي تعتبر منارات مضيئة في مسيرة الفنانتين الكبيرتين.
ومنى طالب، بما حملت لنا من قصائد وأرشيف أدبي متكامل حفظته ذاكرتها، كانت بصوتها الشجي تطل علينا عبر الإذاعة الكويتية وبرنامج «بقايا ليل» وعبر الشاشة الفضية ببرنامج «غناوي الشوق». لمنى طالب، طلة مميزة وخاصة بها تشبهها في ثقتها وجلستها، وفي حديثها تشتمّ رائحة الماضي، وتستمع إلى صوت العود،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
