«الأمل قوة، واليأس كفر».. كلمات تفتح نافذةً لبوح جديد في مجال العطاء، السير قُدُماً نحو غايات نمو مشاعر التضامن، وكسر حاجز الخوف من خوض غمار التجربة، ولأن الأمل كما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهي المقولة التي تنزل منزلة الوعي في المفهوم، ومصطلح الأمل. في الإمارات تمضي الآمال ريّانة بقوة العزيمة، وصلابة الإرادة، مدعومة من فكر أسَّسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في الذاكرة الإماراتية، وعلى أثر هذه الأخلاق، نحن نعيش اليوم أجمل أزمنتنا، وأحلى عصورنا، والقافلة ماضية إلى حيث تزدهر الرمال الذهبية بإرادات شقّت طرق الحياة لأجل جيل يأتي والبساط أحمدي، والشريعة الوطنية تزهو بمعالم النهضة الحضارية، ولأنه ما دام الأمل ينهل من كنز المعرفة، وما دامت المعرفة تجلس في بيت الحكمة، وما دامت الحكمة تعكف دوماً على قراءة ذهبيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في البوح السديد، فإن الحياة سوف تستمر في تنوير أفنيتها بمصابيح هذا المصباح المنير، وهذه الشخصية التي ما انفكت تُقدِّم الأمل على طبق من ورود الياسمين، الإنسان.. الإنسان هنا على هذه الأرض الندية، ينهل ويسكب على غرفة عسل الكلام المفرح، ويمضي والآمال تنشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
