صعدت إسرائيل، أمس الأحد، خروقاتها الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار، وقصف الجيش الإسرائيلي جنوب ووسط وشمال القطاع، موقعاً ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى، وسط ضبابية تحيط بمستقبل المرحلة الثانية وترتيبات ما بعد الحرب، فيما استؤنف العمل في معبر رفح بعد اغلاقه يومي الجمعة والسبت دون إبداء الأسباب وفي ظل قيود إسرائيلية مشددة، في وقت أكدت حركة «حماس» أنها لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل ب«حكم أجنبي» في غزّة، لافتة إلى أن الوسطاء أبدوا تفهماً لرؤيتها بشأن السلاح.
وشنّ الجيش الإسرائيلي فجر أمس الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من القطاع، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال شرقي غزة، في تصعيد يُضاف إلى سلسلة خروقات مستمرة منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وذكرت مصادر محلية أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل متقطع المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على مدينة رفح والمناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع، بالتوازي مع إطلاق نار من مروحيات وآليات عسكرية باتجاه مناطق سكنية شرقي خان يونس. وقتل جراء هذا القصف ثلاثة فلسطينيين في مختلف مناطق قطاع غزة بينهم امرأة متأثرة بجراحها.
وأوضحت مصادر محلية أن شاباً فلسطينياً (20 عاماً) قتل جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال في منطقة أبو العجين شرق دير البلح وسط القطاع. كما قتل فلسطيني (33 عاماً) وأصيب آخر بنيران جيش الاحتلال في بيت لاهيا شمالي القطاع. كما أعلنت مصادر طبية وفاة امرأة فلسطينية متأثرة بجراح أصيبت بها، جراء استهداف منزلها في بداية الحرب بمدينة رفح في قصف أدى لمقتل أولادها الأربعة.
واستؤنف العمل في معبر رفح بعد إغلاقه يومي الجمعة والسبت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
