أدلى اليابانيون، أمس الأحد، بأصواتهم في انتخابات تمثل اختباراً لرئيسة الوزراء المحافظة ساناي تاكايشي، بينما انطلقت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرتغال.
يتجه حزب رئيسة الوزراء اليابانية تاكايشي، المحافظة، إلى استعادة أغلبيته البرلمانية، إثر الانتخابات المبكرة التي أقيمت أمس الأحد، على ما أظهرت تقديرات نشرتها وسائل إعلام يابانية. ومع إغلاق مراكز الاقتراع، أشارت توقعات أولية نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية استناداً إلى استطلاعات لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، إلى أن الحزب الحاكم (الحزب الليبرالي الديمقراطي) سيحصد ما بين 274 و328 مقعداً، في تقدم كبير، مقارنة بعدد مقاعده السابق البالغ 198، وذلك من أصل 465 مقعداً في المجلس.
ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية اليوم الاثنين.
وفي 19 يناير/كانون الثاني، أعلنت رئيسة الوزراء حل مجلس النواب، لتفتح الباب أمام حملة انتخابية قصيرة استمرت 16 يوماً. واستغلت رئيسة الوزراء شعبيتها الجارفة، موجهة حديثها مباشرة إلى الناخبين بالقول «هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب السيد القرار».
وأعلن رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول فوزه في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت أمس الأحد، بعدما رجحت وسائل إعلام تقدم حزبه بشكل كبير على منافسيه.وقال تشارنفيراكول للصحافيين بعد إقفال مراكز الاقتراع «من المرجح أن نحتل المركز الأول في الانتخابات».وشدد على أن «الفوز المحقق اليوم هو ملك لكل التايلانديين، بصرف النظر عما إذا كانوا قد صوّتوا لصالحنا أم لا».وأتى ذلك بعدما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
