تشير تقارير صحية إلى أن تشوش الرؤية ليس عرضًا عابرًا دائماً، بل قد يكون إشارة إلى خلل بصري أو إلى مشكلة صحية أعمق تستدعي التدخل. تختلف خطورة الحالة بحسب السبب الكامن خلفها، ما يجعل الفحص الطبي المتخصص خطوة أساسية عند تكراره أو ظهوره بشكل مفاجئ. يبرز تنوع الأسباب بين اضطرابات الانكسار وأمراض العدسة والشبكية والعصب البصري، وصولاً إلى مشاكل صحية عامة تؤثر في البصر.
أسباب رئيسية لتشوش الرؤية تشمل اضطرابات الانكسار قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، إضافة إلى ضعف الرؤية القريب المرتبط بالتقدم في العمر. يمكن للأطباء تصحيح هذه العيوب بسهولة باستخدام عدسات طبية مناسبة أو عبر إجراءات جراحية لإعادة تشكيل القرنية. هذه العيوب ليست أمراضاً بذاتها، لكنها تؤثر مؤقتاً في وضوح الرؤية وتحتاج إلى متابعة بسيطة لإعادة التوازن البصري.
يعرف كثيرون أن جفاف سطح العين من الأسباب الشائعة لتشوش الرؤية. ينجم الجفاف عن قلة إفراز الدموع أو تبخرها السريع، وهو ما يسبب إحساسًا بالحرقان ووجود جسم غريب وتزايد حساسية الضوء، وربما تشوشًا متقطعًا في الرؤية. غالباً ما تتطلب الحالة استخدام قطرات مرطبة وتعديلات في نمط الحياة، وفي بعض الحالات تدخلات طبية لتحسين استقرار طبقة الدموع.
يتقدم العمر مع الإبقاء على شفافية عدسة العين أمرًا تدريجيًا، مما يسبب إعتام العدسة وتوهين الوضوح البصري كما لو كان الرؤية من وراء زجاجة معتمة. هذه الحالة شائعة بين كبار السن وتزداد تفاقمها مع الوقت، ويكون التحسن في الرؤية في المراحل المبكرة بوسائل مساعدة فقط غالباً. عند التأثير الواضح على الحياة اليومية، يظل الاستبدال الجراحي للعدسة الخيار الفعال لاستعادة الرؤية.
أمراض العصب والشبكية تُعَد الجلوكوما من أبرز الأسباب الصامتة لتشوش الرؤية إذ تصيب العصب البصري في المراحل المبكرة دون أعراض واضحة غالباً. يتطور المرض تدريجيًا حتى يفقد الشخص جزءاً من المجال البصري، لذا يعد الكشف المبكر أساسياً للحفظ على ما تبقى من الرؤية. يسعى العلاج إلى إبطاء الضرر والحفاظ على باقي القدرة البصرية من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
