في الاحتفالية التي مرت قبل أيام، والتي خصصت للكويت، في لفتة جميلة وأصيلة من الإمارات واحة المحبة والسلام، تأكدت روح الأخوة التي تربط أبناء الخليج العربي، حيث الذاكرة الجمعية واحدة، مهما تباعدت المسافات، فهذا المجتمع واحد في الانتماء، عربي تجمعه الكثير من الروابط التي لا يمكن أن تنفصم مهما مرت من حوادث ومتغيرات، وهي طبيعية في حياة المجتمعات والشعوب؛ من هذا المبدأ والمنطلق، نجد الحب متبادلاً بين أبناء الخليج، أسراً وأحباباً توّزعت حياتهم في هذه الأقطار والبلاد التي تحتويها الجزيرة العربية.
منذ التاريخ القديم البعيد وهذا الإنسان، الذي عمر الأرض على مساحة الجزيرة العربية، يشكل مجتمعاً واحداً متجانساً اجتماعيا وثقافياً، حتى وأن هبت عليه بعض العواصف والرياح، ولعل الزمن الماضي البعيد والقريب، يقدم شهادة قوية على روح المحبة والأخوة والتلاحم، بل إن هذه القوى البشرية والقبلية، في منطقة الخليج العربي، لم تحدها موانع أو حدود، بل كانت أرضاً مفتوحة للاندماج الأسري والاجتماعي، تنتقل في هذه المساحة الواسعة، وكأنها في وطن واحد وأرض واحدة، وعندما جاءت المبادرة الجميلة «الاحتفال بالكويت»، فرح الجميع، حيث حضرت في الوقت والزمن المهم والمناسب، وأكدت أن الإمارات، هي أرض التواصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
