يعلن الفنان رودولفو ليبراندى أنه يعيد توظيف مخلفات الطبيعة كمواد خام لأعماله الفنية. نشأته في شمال شرق إيطاليا قرب الحدود السلوفينية شكلت وعيه الفني. قبل نحو عقد من الزمن أنجز أول عمل نحت تمثل في خنزير بري صممه لمهرجان محلي ونُصب على ضفاف نهر سوتشا. منذ ذلك الزمن توسعت رحلته الفنية ليشمل أعمالًا تستلهم حيوانات أسطورية وكائنات كبيرة الحجم من الخشب والفروع المحلية.
تنوعت أعماله بين تنين ضخم يبدو كأنه يخرج من أرض حديقة في إستونيا، وثعلب ماء عملاق يستلقي على ضفاف نهر في النرويج. يعتمد الفنان بشكل كامل على المواد المتوافرة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
